| تستمد كنيسة الجزائر الحالية جذورها من الكنيسة العتيقة الا يفريقية ابتداءا من القرن التاني . ان التغيرات التاريخية أعطت صور مختلفة للكنيسة . لقد عرفت فترات مزدهرة في أوائل القرون رغم الاضطهادات . وخاصة في القرن 4 و 5 من خلال بروز شخصية القديس أغسطينس . وابتداءا من القرن 7 استقر الاسلام تدريجيا، وفي القرن 12 اختفت الكنيسة من تلك المنطقة و رغم ذلك كان للانجيل شهودا ( تجار ، عبيد و مرشدين روحيين ) . وتظهر الكنيسة من جديد في القرن 19 بالوجود الفرنسي الذي ينبثق منه الأبرشيات االأربعة : الجزائر ، وهران’, قسنطينة و الجنوب ان استقلال الجزائر في 1962 و المجمع الفاتيكاني الثاني و ازمة الارهاب 1990 سجلوا منعطف تاريخي خطير في تاريخ الكنيسة و ساعدت على تشكيل الصورة الحالية للكنيسة على الرغم من كون انها تمثل اقلية في مجتمع يغلب عليه الطابع التقليدي الاسلامي فهي تسعى لان تكون كنيسة للتلاقي. |