تظم ابرشية الجزائر الجزائر العاصمة, المدية, و من الجهة الشرقية ناحية وادي الشلف و القبائل الكبرى و تتوسط الجزائر بين كل من ابرشية قسنطينة و وهران. و بعد المنسينيور دي بوش1846-1866 الدي كان يجري محادثات مع الامير عبد القادر و المنسينيور بافي 1846-1866 الدي بنى بازيليكا السيدة الافريقية و الكاردينال لافيجري الدي ادار ابرشية الجزائر من 1866 الى 1892. اسس مند وصوله الى الجزائر رهبنات الاباء البيض 1868 و الاخوات البيض. و مع بداية القرن العشرين اصبحت ادارة الكنيسة في الجزائر بقيادة المنسينيور دوفال 1954 الى 1988الدي وصل الى الجزائر اشهر قليلة قبل بداية الثونرة الجزائرية وكان في وسط كل دلك الصراع ينادي الى احترام حقوق و الانسان و محاولة ايجاد حلول انسانية, و بعد الاستقلال صخر كل الكنيسة في الخدمة والتضامن واحترام الجزائريين المسلمين.و مند 1988 استلم قيادة الابرشية المنسنيور هنري تيسي الدي اسقف وهران من قبل و مساعد المنسينيور دوفال في الجزائر. و كانت الابرشية ضحية الاسلامويين والارهاب الاسلاماوي اثناء الازمة الجزائرية حيث اغتيل 19 راهب و راهبة. وتحتوي الان ابرشية الجزائر اربعين كاهن و راهب, 75 راهبة و بعض الالاف من المسيحيين. حول هاته النواة الصغيرة من المسيحيين الجزائريين بدات تاخد طابعها العالمي, من خلال وجود الالاف الطلبة الافارقة المسيحيين الدين قدموا من اكثر من عشرين دولة افريقية. |